مَزِّق الْرُّوْح
كَم هِي ضَعِيْفَة تِلْك الْرُّوْح
مُنْذ ان خُلِقَت وَهِي تَتَمَزَّق
..
اخْتَلَفَت كَثِيْرَا عَن غَيْرَهَآ فَمُنْذ ان بَدَأَت سِنِيْنْهَآ .. بَدَأَت ضَعِيْفَه
.. مُمَزَّقَه .. مَقْتُوْلُه .. فِي كُل يَوْم .. وَفِي كُل لَحْظَه
كَم كَآْنَت تَهْذِي بَآَحَلآم بَرِيْئَه .. بَوآقِع سَعِيْد .. بَآّأَروُآح مُتِقَآرِبِه ……….
فِي عَالَم أَجْمَل لَكِن .. لَم يُحْدِث لَهَآ إِلَّا الْشَّتَات وَالْتَبَعْثُر وَالتَّفَرُّق
وَ الْفَقْد لَم تَشْعُر .. إِلَّا ، بِالْحَنِيْن .. الْانِيَن .. الْلَّهْفَه .. الْأَلَم
كَم جَرِحِوآ وَطَعَنُوْا وَقُتِّلُوْا قَلْبَهَآ رُوَيْدَا رُوَيْدَآ .. مُنْذ
ان كَانَت طِفْلَة بَرِيْئَه هَآهِي الان قَد كَبِرْت
.. …….لَكِن …… كَبُرَت ، رَقِيْقِه .. هَشَّه .. ضَعِيْفَه
مِن آلدَآخِل قَوِيَّة ، صُلْبَه فِي آَلِظِآهُر ..
وَأَنَا فِي كَيَان بَوْحِي .. يَسْتَوْقِفُنِي قَلَمِي مَرَارَا وَتَكْرَارَا
آتَشَبّت بِه بِقُوَّه .. فَآتَآبَع نَزْفَا .. لَكِنِّي هُنَآ
انْحَنِي بِرَأْسِي …………. فَلَقَد تَعِبْت
لِأَن تِلْك الَرَوَح الَّتِي قَطَر قَلَمِي بِدَمِهَآ
هِي رُوْحِي ..
……………. رُوْحِي ..
…………………. رُوْحِي